كلمتُ النجم بعد أن طرقت باب سكونه
رمشةً ... رمشة ،،،ًابتسمتُ ..
...
زاد ترحابا و نضارة
سألتهُ ... عن القلوب القاطنة ،
عمن يسهر بقصر سمره
؟؟؟
قال لي : ـ
أنت ... أولها
سِرْ في درب ال (ليالينا) ـ
نادِ بلحن الوجدِ
ساكنينا ...
أنت ... : نجمها
احتضِنْ إسراءها
وانتظرها لآلىء في محطةٍ
هي الفلق ، ... فُزْ ! ـ
فالمجرةُ ، رحمُ الخلق ، ـ
وقلوب الشوق ...
فأنا أُسائلُك إذاًً ... ـ؟
حينئذٍٍ ! J
أنا بحر استحمامك ،،، قال :
تراقصَتِ الدرر مع ألسنة موجه
عانقتْ ... في استراحةٍ شطآن جزرك ... ! J
أنت الكلام
أنت البَسِمُ
أنت الدرب و اللحن
أنت الرحم و الطهر
عالمي عالمك
هكذا.... أحوط قلوبك
و ما انقلب من سحرنا .. وعصانا
بلسمك.... ـ