خرج من بيته كعادته الى مشاويره بسيارته ويده ممدودة كما تعود على المسجل من شريط الى شريط ومستوى صوت الأغنية على انين ضميره فإذا به يتدهور في حادث مؤلم على حين غره أوداه طريح الارض منسكب الدماء .. كل شيء تعطل سوى صوت ذلك المسجل الذي يضح المكان ليعلن له عن سوء الخاتمة.
وها هو الان يحتضر فيأتي أحد المسعفين يلقنه الشهادة ولكن ثقل لسانه يأبى النطق فأنى لجوف أسرته المعاصي والغفلات أن يتيقظ الان !!
هكذا سيبعث أمام الخلائق فهل ذلك موقف مشرف أن تكون نهايتك عليه يا أسيرالاغــــــــــــــانـــــي والمــــــغنـــيات؟؟